رفيق العجم

24

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

السكينة والمشاهدة لما كان فيها من الشريعة ، والنظر إليها بالعين الرفيعة : ثم يأتي مسجد الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ومنبره كأنه مشاهد لصلاته وخطبته . ثم يأتي قبره وكأنه ناظر إلى شخصه الكريم ومخاطبته مع خفض الصوت بحضرته كأنه معاين لجلسته : فيبدؤه بالسلام : ثم يسلّم على ضريحه ويشاهد محبتهما له ، ومشيته بينهما ، وإقباله عليهما . وإذا ودّع القبر فلا يوليه الظهر . ( أد ، 51 ، 8 ) آداب دخول المسجد - آداب دخول المسجد يبدأ باليمنى ، ويزيل ما في نعله من الأذى ويذكر اسم اللّه عزّ وجلّ ، ويسلم على من حضر . فإن كان خاليا سلّم على نفسه ، ويسأل اللّه تعالى أن يفتح له أبواب رحمته ، ويجلس في مواجهة القبلة . ويلزم المراقبة ، ويقلّ المخاطبة . ويترك الملاعنة . ولا يرفع فيه صوته ، ولا يشهر فيه سيفه . ويمسك بنصال نبله . ولا يصنع صنعة ولا ينشد ضالة . ولا يبايع ولا يشاري ولا يمانع . فإذا انصرف بدأ باليسرى . وسأل اللّه تعالى من فضله ما يعطى . ( أد ، 46 ، 12 ) آداب دخول مكة - " آداب دخول مكة " دخول الحرم بالتعظيم ، والنظر إلى مكة بالتحسّر ، ورؤية المسجد بالتفضيل ، ونظر البيت بالتكبير والتهليل ودوام الطواف ومواصلة العمرة ، ودخول البيت بتعظيم الحرمة ودوام التوبة بعد دخوله . ( أد ، 51 ، 4 ) آداب الدعاء - " آداب الدعاء " خشوع القلب وجمع الهمّ وإظهار الذلّ وحسن النظر وخفض الجناح وسؤال الفاقة ولجأ الغريق ومعرفته بقدر نفسه وعظيم حرمة المسؤول وبسط الكفّ عند الرغبة ؛ واليقين بالإجابة ؛ والخوف من الخيبة وانتظار الفرج وترك العدوان ، وصحّة القصد واللجأ ، ومسح الوجه بباطن الكفّ بعد الدعاء . ( أد ، 47 ، 19 ) آداب الرجل إذا أراد النكاح - آداب الرجل إذا أراد النكاح يطلب الدين ، ثم بعده الجمال والمال إن أراده ، ولا يشارط على ما يأتيه ، ولا يضمره ، ولا يخطب على خطبة أخيه ، ولا يأذن في أملاكه وعرسه بما يباعده عن ربّه ويزريه ، ولا يجلس في خلواته حيث يرى غيره حرمته ، ولا يقبلها بين أهله وأهلها ، ويبدؤها إذا خلا في سؤاله ، ولا يكون سفيره كذابا ، ولا المخبر له نمّاما بل من خاصّتها ، ويسأل عن دينها هو ومواظبتها على صلاتها ، ومراعاتها لصيامها وعن حيائها ونظافتها ، وحسن ألفاظها وقبحها ، ولزوم قعر بيتها ، وبرّها بوالديها ، ويتلطّف قبل العقد في النظر إليها ، وبعده بما يبلغها بالكلام الجميل . ويبحث عن خصال والدها ودينه ، وحال والدتها ودينها وأعمالها . ( أد ، 261 ، 7 )